يسرني، بصفتي عميد كلية الصيدلة – جامعة النهرين، أن أتحدث عن الدور المحوري الذي تؤديه مهنة الصيدلة في خدمة المجتمع وتعزيز صحة الإنسان. تعد الصيدلة من أهم العلوم الصحية التي تسهم في ضمان الاستخدام الآمن والفعال للأدوية، من خلال إعداد صيادلة مؤهلين يمتلكون المعرفة العلمية والمهارات المهنية اللازمة لتقديم الرعاية الدوائية المثلى للمرضى.
إن دور الصيدلي لا يقتصر على صرف الأدوية فحسب، بل يمتد إلى التوعية الصحية، ومتابعة العلاج الدوائي، والمشاركة في الوقاية من الأمراض وتحسين جودة الحياة. كما تسهم الصيدلة في دعم الأنظمة الصحية من خلال البحث العلمي وتطوير الحلول العلاجية المبتكرة التي تلبي احتياجات المجتمع المتزايدة.
وعلى صعيد الصناعة الدوائية، تمثل الصيدلة حجر الأساس في تطوير وتصنيع الأدوية وفق أعلى معايير الجودة والسلامة. ويسهم الصيادلة والباحثون في اكتشاف المستحضرات الدوائية الجديدة وتحسين المنتجات القائمة، بما يدعم الأمن الدوائي والتنمية الاقتصادية.
إننا في كلية الصيدلة – جامعة النهرين نؤمن بأن الاستثمار في التعليم الصيدلاني والبحث العلمي هو استثمار في صحة المجتمع ومستقبله، ونعمل باستمرار على إعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات العلمية وخدمة الوطن والإنسانية.