en
عميد كلية الصيدلة في جامعة النهرين يحضر افتتاح المدارس التراثية في مدينة الكاظمية المقدسة
حضر الأستاذ الدكتور حيدر بهاء صاحب، عميد كلية الصيدلة في جامعة النهرين، مراسم افتتاح المدارس التراثية في مدينة الكاظمية، وذلك بحضور معالي وزير التربية الدكتور أحمد الأسدي، وممثل مكتب رئيس الوزراء الأستاذ علي الساعدي، إلى جانب نخبة من السادة المسؤولين والشخصيات الرسمية والتربوية والأمنية.
وجاءت مراسم الافتتاح ضمن خطة تطوير مدينة الكاظمية المقدسة التي أطلقها دولة رئيس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني، حيث شهدت المديرية العامة لتربية بغداد الكرخ الثالثة افتتاح أربع مدارس تراثية بعد إكمال أعمال التأهيل والإعمار، وهي:
● إعدادية الكاظمية للبنين
● إعدادية الكاظمية للبنات
● مدرسة الكاظمية الابتدائية
● مدرسة الشيخ المفيد الابتدائية
وقد نُفذت أعمال التأهيل وفق طراز معماري ينسجم مع الهوية التاريخية لمدينة الكاظمية، مع اعتماد مواصفات فنية حديثة تضمن توفير بيئة تعليمية آمنة ومتطورة تلبي متطلبات العملية التربوية.
وأكد معالي وزير التربية في كلمته أن الوزارة ماضية في تنفيذ مشاريعها التطويرية للنهوض بالبنى التحتية المدرسية، مشيراً إلى أن هذه المشاريع تعكس أولوية التعليم في البرنامج الحكومي، وأن بناء الإنسان يبدأ من مدرسة متكاملة تحفظ كرامة الطالب والمعلم على حد سواء.
كما تضمن الحفل عرض فيلمين قصيرين؛ تناول الأول مراحل إنجاز المدارس والجهود العمرانية والفنية المصاحبة لها، فيما استعرض الثاني قصة “شهداء السبورة” في إعدادية الكاظمية للبنين خلال حقبة النظام السابق، تخليداً لتضحيات الأسرة التربوية واستذكاراً لمواقفها الوطنية. وشهدت المناسبة كذلك فعالية طلابية عبّر فيها تلاميذ مدرسة “جوهرة العلم” عن اعتزازهم بهذا الإنجاز وأهمية المدرسة في صناعة مستقبلهم العلمي.
ويُذكر أن إعدادية الكاظمية للبنين تُعد من المدارس العريقة في بغداد، إذ يعود تأسيسها إلى ثلاثينيات القرن الماضي، وأسهمت عبر تاريخها في تخريج أجيال متعاقبة من الكفاءات التي خدمت الدولة العراقية في مجالات الإدارة والتعليم والطب والقانون وسائر ميادين الخدمة العامة.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد الأستاذ الدكتور حيدر بهاء صاحب أن الاهتمام بإحياء المدارس التراثية يمثل رسالة حضارية تعكس احترام الدولة لإرثها العلمي والتربوي، مشيراً إلى أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان علمياً وأخلاقياً. وأضاف أن تطوير البيئة التعليمية يشكل ركيزة أساسية في صناعة أجيال قادرة على الإبداع والابتكار وخدمة الوطن، وأن المؤسسات الأكاديمية، وفي مقدمتها جامعة النهرين، تضع دعم المسيرة التربوية في صميم مسؤولياتها المجتمعية.

Tags: